ابن سعد
10
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
بالحلاق « 1 » فحلق رؤوسهم . فقال : ، أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب . وأما عون الله « 2 » فشبيه خلقي وخلقي . ثم أخذ بيد عبد الله فأشالها . ثم قال : اللهم اخلف جعفرا في أهله . وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ، . قال : فجاءت أمهم فجعلت تفرح « 3 » لهم . فقال النبي ص : ، أتخافين عليهم العيلة وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ] ، . 481 - قال : أخبرنا روح بن عباده . قال : أخبرنا ابن جريج . قال :
--> ( 1 ) في الأصل ، بالحجام ، والتصحيح من المصادر التي أخرجت الخبر بما في ذلك طبقات ابن سعد في ترجمة جعفر الطيار : 4 / 37 . ( 2 ) في جميع مصادر الخبر : وأما عبد الله . وأشار في طبقات ابن سعد : 4 / 37 إلى أن المثبت في كتاب ابن معروف - أحد رواة كتاب الطبقات الكبرى - عون الله موضع عبد الله . ( 3 ) تفرح لهم : قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : 3 / 424 : ، وفي حديث عبد الله بن جعفر ذكرت أمنا يتمنا وجعلت تفرح له ، قال أبو موسى : هكذا وجدته بالحاء المهملة . وقد أضرب الطبراني عن هذه الكلمة فتركها من الحديث . فإن كان بالحاء فهو من أفرحه إذا غمه وأزال عنه الفرح . ويقال : أفرحه الدين إذا أثقله . ا - ه . والذي في أصل ابن سعد وفي المسند : هو بالحاء المهملة . ولكنها عند ابن عساكر بالحاء المعجمة من فوق ، تفرخ ، . وفي القاموس فرخ : فزع ورعب . وفرخ القوم : ضعفوا أي صاروا كالفراخ ( تاريخ دمشق : ص 25 ) .